|
سلمها
ورثة أمير
الشعراء
خالية من
الأثاث
وقد
كان فى
كرمه ابن
هانئ بالمطرية
ثلاث غرف
للطعام
وهذه
الحجرة استضافت
العديد من
الشخصيات
الأدبية
والفنية
والسياسية
المصرية
والعربية
والأجنبية
إذ أن
شوقي نادرا
ما كان
يتناول غذائه
بمفرده فكان
دائما يعود
ومعه بعض
الأصدقاء
يدعوهم على
الغذاء أما
العشاء فكان
يتناوله
غالبا فى
الخارج |