|

|
|
كانت
هذه
الصالة
تسمى
"القاعة
الشرقية
" نظرا
لما
يحلي
جدرانها
وسقفها
من
نقوش
وكتابات
عربية
كما
كانت
فى
حياة
شوقي
مفروشة
بأثاث
من
الطراز
العربي
فقد
كانت
تتوسطها
مدفأة
كبيرة
من
النحاس
وفى
الواجهة
كنبة
تنجيد
كبيرة
وتضم
بقية
القاعة
أربع
كنبات
عربي
مزينة
بالصدف
.
وهذه
الصالة
كانت تقام
بها
الاحتفالات
بالمناسبات
المختلفة
كحفلات
التكريم
التي
كان
يقيمها
شوقي
لزوار
الكرمة
من
الأدباء
والفنانين
ورجال
السياسة
وكذلك
الاحتفالات
التي
كان
يقيمها
فى
المناسبات
العامة
كشم
النسيم
، الذي
كان
يحتفل
به
احتفالا
رائعا
فى
كل
عام
، يدعى
إليه
جميع
الكتاب و
الشعراء
ومن
أشهر
الحفلات
التي
كان
يقيمها
شوقي
لزوار
الكرمة
من
الأدباء
والفنانين
ورجال
السياسة
وكذلك
الاحتفالات
إلى
كان
يقيمها
شوقي
لزوار
الكرمة
من
الأدباء
والفنانين
ورجال
السياسة
وكذلك
الاحتفالات
التي
كان
يقيمها
فى
المناسبات
العامة
كشم
النسيم
، الذي
كان
يحتفل
به
احتفالا
رائعا
فى
كل
عام
، يدعى
إليه
جميع
الكتاب
والشعراء
. ومن
أشهر
الحفلات
التي
أقيمت
فى
هذه
الصالة
حفل
زواج
"على
شوقي
" أبن
أمير
الشعراء
من
بنت
خالته،وكانت
الكرمة
فى
تلك
الليلة
أشبه
بسوق
عكاظ
: حيث
تبارى
الشعراء
فى
إلقاء
القصائد |

العرض
البانورامي
|
|

|
|
|
|
وقد
وضع
شوقي
أغنية
بهذه
المناسبة
غناها
عبد
الوهاب
وقد
حضر
سعد
زغلول
هذا
الحفل
، رغم
انه
لم
يكن
فى
عهدة
الأخير
–يزور
بيتا
أو
يغشى
مجتمعا
وقد
حظيت
الكرمة
فى
نفس
هذا
العام
–
بزيارة
شاعر
الهند
العظيم
"طاغور"
الذي
أقام
له
شوقي
حفل
تكريم
دعا
إليه
الأدباء
والكبراء
والزعماء
وقام
سعد
زغلول
–وكان
رئيسا
لمجلس
النواب
– بتأخير
انعقاد
المجلس
ساعة
حتى
يتمكن
المدعون
منهم
من
تلبية
الدعوة
وفى
هذا
الحفل
غني
محمد
عبد
الوهاب
لأول
مرة
–
القطعة
التي
لحنها
من
مصرع
كليوبترا
"أنا
انطونيو
وأنطونيو
أنا
"
كما
كان
شوقي
يحول
هذه
الصالة
كثيرا
إلى
مسرح
، تجرى
عليه
بروفات
مسرحياته
،قبل
تمثيلها
على
المسرح
.
وحدث
أن
أم
كلثوم
كانت
تغنى
فى
هذه
الصالة
ذات
مرة
، دعاها
شوقي
لتشرب
كأسا
، ولكننها
رفضت
ثم
استدعاها
بعد
الغناء
إلى
مكتبه
، ودار
بينهما
حوار
غاضب
حيث
حاول
شوقي
أن
يعطيها
نقودا
–
كأجر
لغنائها
–ولكنها
رفضت
غاضبة
وفى
اليوم
التالي
كان
شوقي
قد
انتهى
من
كتابة
قصدته
(سلوا
كئوس
الطلا
) فذهب
إلى
أم
كلثوم
وأعطاها
لها
كترضية
إلا
أن
أم
كلثوم
رفضت
أن
تغنيها
بعد
ذلك
، وكانت
تقول
أن
شوقي
كتبها
لها
ولم
يكتبها
لتغنيها
وبالفعل
فأن
أم
كلثوم
لم
تغن"سلوا
كئوس
الطلاء
إلا
بعد
وفاة
شوقي
بسنين |

|
|
|
|
|
|
جولة
بالمتحف
كرمة
ابن هانئ
الصالة
الرئيسية
جناح
الضيافة
مكتب الشاعر
حجرة نوم
الشاعر
الصالون
الخصوصي
حجرة زوجة
الشاعر
غرفة الطعام
|