هذه الحجرة هي التي كتب فيها شوقي جل أشعاره، فقد كان يقضى جزء كبيرا من الليل فى تسجيل ما نظمه من الشعر طوال يومه وكان يؤلف قصائده وهو جالس على الكرسي "الأسيوطى " الموجود فى الحجرة أو مسترخيا على "الشيزلونج" وكان يحتفظ على المنضدة -التي هي فى الواقع وحدة مكتبه بالكتب الأثيرة  عنده 


العرض البانورامي

وقد توفى شوقي فى هذه الحجرة ، حيث استدعى خادمه ليلا وكانت هذه عادته إلا أنه فى هذه المرة طلب أن يراهم فى هذه الساعة لأنه يحس أن أجله قد دنا

 

جولة بالمتحف


كرمة ابن هانئ

الصالة الرئيسية

جناح الضيافة

مكتب الشاعر

حجرة نوم الشاعر

الصالون الخصوصي

حجرة  زوجة الشاعر

غرفة الطعام