|
فى
عام
1932 رحل
شوقي
عن
دنيانا
،
وقد
كان
شوقي
يخشى
الموت،
ويفزع
منه
شديد
الفزع
،
كان
يخاف
ركوب
الطائرة،
ويرفض
أن
يضع
ربطة
العنق
لأنها
تذكره
بالمشنقة
،
وكان
ينتظر
طويلا
قبل
أن
يقرر
عبور
الشارع
،
لأنه
كان
يشعر
أن
سيارة
ستصدمه
فى
يوم
من
الأيام
،
وتحققت
نبوءته
،
وصدمته
سيارة
فى
لبنان
،
وهو
جالس فى
سيارته
،
ونجا
من
الموت
بأعجوبة
. كما
كان
يخاف
المرض
،
ولا
يرى
صيفا
أو
شتاءا
إلا
مرتديا
ملابسه
الكاملة
وكان
يرتدى
الملابس
الصوفية
فى
الشتاء
والصيف
على
السواء
.
وعندما
مات
الإمام
الشيخ
محمد
عبده
سنة
1905 م
،
وقف
على
القبر
سبعة
من
الشعراء
يلقون
قصائدهم
،
أرسل
شوقي
ثلاثة
أبيات
لتلقى
على
قبر
الإمام
،
يقول
فيها:
مفسـر
أي
اللـه
بالأمس
بيننـا
قـم
الـيوم
فسر
للـورى
آية
الموت
رحمت
،
مصير
العالمين
كما
ترى
وكل
هـناء
أو
عزاء
إلى فـوت
هـو
الدهـر
مـيلاد
فشغل
فماتـم
فذكر
كما
اتقى
الصدى
ذاهب
الصوت
|