وهى من طراز "أمبير " فرنسي وقد كان شوقي مولعا بطراز الأثاث والتحف ،وكان يقتنيها من المزادات العامة ولم يكن فى حاجة فعليه لمعظم هذه المقتنيات ، لهذا بنى ملحقا لكرمة أبن هانئ أيام كانت فى المطرية استغله فى تخزينها
ولم يكن شوقي  يستخدم حجرة مكتبه كثيرا حيث كان يفضل أن يقرأ ويكتب أشعاره وخواطره فى حجرة نومه

 

 

جولة بالمتحف


كرمة ابن هانئ

الصالة الرئيسية

جناح الضيافة

مكتب الشاعر

حجرة نوم الشاعر

الصالون الخصوصي

حجرة  زوجة الشاعر

غرفة الطعام